حقوقيون ضد العدوان: مقاربات قانونية لجرائم الاحتلال وقرارات الحكومة اللبنانية "مجزرة" في حومين التحتا.. استشهاد عائلة بأكملها جراء غارة اسرائيلية منبوذون وبدون حقوق ونَسب.. أطفال وأرامل مقاتلي داعش في سورياادّعاءات بلا أدلّة وصمت دولي ورسمي: العدو يُهدِّد المسعفين علناً ومباشرةًالأستاذة سارة القاضي: حصة تعليمية لم تكتمل!«أيقونة الإعلام المقاوم» علي شعيب و«بطلة الميادين» فاطمة فتوني شهيديْنغارات الجنوب: استهداف للمسعفين وسقوط شهداءتفكيك خلية تابعة لـ "داعش" بين المغرب وإسبانياتقارير توثق استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا و133,678 نازحًا
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
على طريق "الحرية" الهيئة الشرعية في حلب تلغي مهنة المحاماة

اصدرت"الهيئة الشرعية" يوم الخميس الماضي في حلب تعميما بإلغاء مهنة المحاماة ومنع المحامين من مزاولة عملهم و عدم الإعتراف بوكالاتهم أمام الهيئة الشرعية و محاكمها ! .

وفي رد فعل للمحامين المعارضين في مدينة حلب ،قاموا بإصدار بيان أدانو فيه قرار الهيئة الشرعية وقالوا في بيانهم : " إن إلغاء مهنة المحاماة يدل على جهل فاضح  بحق الدفاع المصون بالشرعية الإسلامية ( الوكالة بالخصومة ) "

وأضاف المحامون: "إن حق الدفاع وحقوق التقاضي لايجوز تقييدها بشروط تعسفية وغير شرعية، لأنها تنقص من حيادية القضاء وأهليته، خصوصا وأن الترافع أمام المحاكم يحتاج أناسا متخصصين مهنيا لشرح وقائع الدعوى، وتقديم الدفوع فيها، ومساعدة المواطنين للوصول إلى حقوقهم، ومساعدة القضاة للوصول إلى تحقيق العدالة"

وقرر المحامون التوقف عن المرافعة أمام "الهيئة الشرعية بحلب وكافة المحاكم التابعة لها والطلب من جميع المحامين الانسحاب من الهيئة الشرعية، والهيئات التابعة لها، سواء كانوا محامين، أم محققين، أم قضاة، وذلك خلال 3 أيام من تاريخه حتى العودة عن هذا التعميم، بما يكفل حق الدفاع للمواطنين وممارسة مهنة المحاماة بشكل مهني"

ويقول أحد المحامين ، يبدوا ان الهيئة الشرعية بدأت بالتنافس مع داعش في أصدار التعميمات الجاهلية ! في محاولة لكسب رضى داعش التي هاجمت الهيئة الشرعية مؤخرا عبر مسؤوليها من على منابر المساجد ، وليست الهيئة الشرعية هي الوحيدة التي بدأت بالتقرب من داعش حيث بايع الكثيرين من قادة الجيش الحر الفصيل المذكور محاولين الحفاظ على مكانتهم في مناطق سيطرتهم أو في محاولة للنجاة برقابهم  من الذبح على الأقل ! كما كان نصيب صديقهم "جزرة" مؤخرا !!.
المصدر: جيش الإنقاذ السوري


21:05 2013/12/02 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات