حقوقيون ضد العدوان: مقاربات قانونية لجرائم الاحتلال وقرارات الحكومة اللبنانية "مجزرة" في حومين التحتا.. استشهاد عائلة بأكملها جراء غارة اسرائيلية منبوذون وبدون حقوق ونَسب.. أطفال وأرامل مقاتلي داعش في سورياادّعاءات بلا أدلّة وصمت دولي ورسمي: العدو يُهدِّد المسعفين علناً ومباشرةًالأستاذة سارة القاضي: حصة تعليمية لم تكتمل!«أيقونة الإعلام المقاوم» علي شعيب و«بطلة الميادين» فاطمة فتوني شهيديْنغارات الجنوب: استهداف للمسعفين وسقوط شهداءتفكيك خلية تابعة لـ "داعش" بين المغرب وإسبانياتقارير توثق استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا و133,678 نازحًا
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
منشق عن "داعش" يروي تجربته.. "نادم واريد العيش"

روى منشق عن جماعة "داعش" الارهابية يدعى معتز أحمد سراج البيروتي عن تجربته المريرة في الرقة (شرق مدينة حلب السورية)، مؤكداً ندمه لاتخاذه خطوة الالتحاق بالجماعة.

وقال في روايته أمام محكمة لبنانية: "شاهدت رؤوسا مقطعة وجثثا خلال الثمانية أشهر التي عشتها مع جماعة داعش".

وأضاف سراج البيروتي: "أكرر كل إفادتي الأولية، أنا أخطأتُ ونادم، اعتقدت أنهم أناسٌ معتدلون عندما ذهبت إليهم، لكنني وجدتُ العكس. وجدت أناسا آخرين. حبسوني في المرة الأولى ثلاثة أيام، وشهرا في المرة الثانية لأنني خالفت أوامرهم. وفي المرة الثالثة، أنزلوا بي عقوبة الإعدام بعدما اتهموني بالخيانة. يكفّرون كلّ مَن لا يؤيدهم. ولم أتفق معهم ومع تفكيرهم. همّهم القتل والذبح والإعدام، بينما أؤيد الخط المعتدل.

وتابع: خضعت لدورة عسكرية حول كيفية استعمال بندقية الكلاشينكوف والـ"بي كا سي"، على يد أبو عبد الله التميمي، الذي يأتمر بوالي حمص سيف الله الشيشاني الذي درّبني على القتال".

وعن كيفية وصوله إلى جماعة "داعش"، قال البيروتي: إنّ المدعو عمر عيتاني اتصل بالملاحق في هذا الملف المدّعى عليه نبيل سكاف الملقب بـ"أبو مصعب"، وقرّرت الهيئة محاكمته غيابيا مع الشيخ فضل الشهال الملاحق غيابيا هو الآخر بتهمة إقدامهما على إعطاء سراج الإرشادات ومساعدته في ارتكاب الجرائم، وزكّاه الأخير للالتحاق بجماعة داعش.

وأضاف "عند وصولي إلى الرقة، طلبوا مني ومن سواي القيام بعملية انتحارية. رفضت، وتعرّفت هناك إلى أبو قتادة من مجدل عنجر، ويحمل الجنسية الكندية، وأيضا إلى أبو خالد. لا أعرف سوى لقبهما".

ووصف المنشق مشاهداته "رأيت رؤوسا مقطعة وجثثا، كان الشيشاني يأمر بقطع رأس كل من يختلف معهم، قررت الفرار إلى أن تمكّنت من ذلك مع مهرّب سوري تقاضى مني 5 آلاف ليرة (حوالي ألفين دولار) نقلني إلى تركيا ومنها عدت إلى لبنان، وأرسل لي أهلي مبلغ 300 دولار لتأمين مال العودة".
المصدر: النهار


21:27 2016/08/11 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات