حقوقيون ضد العدوان: مقاربات قانونية لجرائم الاحتلال وقرارات الحكومة اللبنانية "مجزرة" في حومين التحتا.. استشهاد عائلة بأكملها جراء غارة اسرائيلية منبوذون وبدون حقوق ونَسب.. أطفال وأرامل مقاتلي داعش في سورياادّعاءات بلا أدلّة وصمت دولي ورسمي: العدو يُهدِّد المسعفين علناً ومباشرةًالأستاذة سارة القاضي: حصة تعليمية لم تكتمل!«أيقونة الإعلام المقاوم» علي شعيب و«بطلة الميادين» فاطمة فتوني شهيديْنغارات الجنوب: استهداف للمسعفين وسقوط شهداءتفكيك خلية تابعة لـ "داعش" بين المغرب وإسبانياتقارير توثق استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا و133,678 نازحًا
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
داعش يعلم أطفال "أشبال الخلافة" الإجابة على سؤالين فقط

قالوا لي ينبغي لك أن تقدم لهم كل شيء، حتى لو اضطررت للتضحية بنفسك". بهذه الكلمات بدأت قصة طفل يبلغ من العمر 14 عاماً مع تنظيم "داعش"، لكن عندما هددوه بقتل أخيه فقد ثقته بهم وهرب.

قد يكون الحظ كتب له حياة جديدة بعيداً عن أساليب التدريب الغامضة والصارمة التي يتعرض لها مئات الآلاف من الأطفال في مناطق سيطرة التنظيم المتطرف في سوريا والعراق، التي قد تنتهي في كثير من الأحيان إلى "تفجير أنفسهم".

بالأرقام، تزايد معدل العمليات العسكرية التي تنطوي على وجود أطفال أو شباب بين عناصر التنظيم المتطرف، ارتفعت نسبة العمليات الانتحارية التي يشارك بها الأطفال والشباب في كانون الثاني 2016 إلى "3 أضعاف" النسبة التي كانت عليها في نفس الشهر من عام 2015.

ليس بعيداً عن تسميات كثيرة اعتاد عليها أطفال سوريا والعراق قبل سيطرة "داعش"، ظهر جيل جديد سُمي بـ "أشبال الخلافة". هذا الجيل مع اختلاف طرق وأساليب التدريس الممنهج وغسيل الدماغ، لا يعرف بحياته سوى الإجابة على سؤالين فقط، كيف تقتل عدوك؟ وكيف تقدم الولاء المطلق للقائد؟.

وفقاً لشهادات الطفل الذي التقته "الإندبندنت" البريطانية في وقتٍ سابق من هذا العام، هناك 3 أقسام للجيش الداعشي: جيش الدولة، وجيش الخلافة، وجيش العدنان.

هذه الجيوش الـ 3 تضم معسكرات لـ "أشبال الخلافة" يجري فيها إعداد نفسي وعقائدي مدروس يقوم على مبدأ التكرار وزرع الفكرة في عقل الطفل، فعندما يرى كل طفل ما يجري في مسارح العمليات، سيبدأ بالقول والتفكير بصوت عالٍ "أريد أن أفعل ما يفعلونه"، لذلك يذهب إلى مدرسيه، ويقول: "أريد أن أصبح انتحاريا". يقول الطفل: إنه شاهد طفلاً آخر في الـ 8 من عمره يقوم بعملية انتحارية.

والهدف الاستراتيجي والبصري الأول في الدروس التي تقدم للأطفال يعمل على "غسل الدماغ"، الذي يبدأ من اللباس حتى القرآن الذي لا يظهر فيه سوى "الكفار وتحليل قتلهم".

وتقسّم هذه المدارس صفوفها إلى 3 مستويات مختلفة من التدريب:
أولاً: التدريب الديني، وهو الأخطر، حيث يتم تدريب الأطفال فيه على "الفكر الجهادي"، بما فيه الاستعداد لتنفيذ العمليات الانتحارية فداءً للدولة.
ثانياً: التدريب العملي، يتلقى الأطفال التدريب البدني القاسي، ويتم تدريبهم على طرق استخدام الأسلحة.
ثالثاً: التدريب النفسي، يتم أخذ الأطفال إلى الساحات العامة للمشاركة في الذبح، أو مرافقة الحسبة "الشرطة الدينية"، لتعزيز شعورهم في التفوق.

واليوم، يخشى العالم أن ينتشر "أشبال الخلافة" في العالم، متحولين إلى "قنابل موقوتة" قد تنفجر في أي وقت في هذا البلد أو ذاك، فكثير من المحللين باتوا على ثقة أن الحرب سوف تكون مسألة أجيال، قد تستغرق ربما 20 إلى 30 عاماً، إذا لم يتم القضاء على "داعش" في أقرب وقتٍ ممكن.
المصدر: سبوتنيك الروسية


20:59 2016/08/23 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات