حقوقيون ضد العدوان: مقاربات قانونية لجرائم الاحتلال وقرارات الحكومة اللبنانية "مجزرة" في حومين التحتا.. استشهاد عائلة بأكملها جراء غارة اسرائيلية منبوذون وبدون حقوق ونَسب.. أطفال وأرامل مقاتلي داعش في سورياادّعاءات بلا أدلّة وصمت دولي ورسمي: العدو يُهدِّد المسعفين علناً ومباشرةًالأستاذة سارة القاضي: حصة تعليمية لم تكتمل!«أيقونة الإعلام المقاوم» علي شعيب و«بطلة الميادين» فاطمة فتوني شهيديْنغارات الجنوب: استهداف للمسعفين وسقوط شهداءتفكيك خلية تابعة لـ "داعش" بين المغرب وإسبانياتقارير توثق استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا و133,678 نازحًا
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
بالفيديو: هكذا يذبح ارهابيو "جيش الفتح" اطفال الفوعة وكفريا بإدلب!

تواصل الجماعات المسلحة التابعة لما يعرف بجيش الفتح استهداف المدنيين في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف ادلب الشمالي، وراح ضحية ذلك عدد من المدنيين بينهم نساء واطفال، كاميرا العالم رصدت تساقط القذائف على البلدتين واسعاف الجرحى.

لم يشفع هؤلاء الصغار عند المجموعات الارهابية التابعة لجيش الفتح وشركائه، والتي لا تهدأ عن قصف بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف ادلب الشمالي.

فمنذ اكثر من عام لا يمر يوم بدون ان تتساقط الصاروخية على البلديتين المحاصرتين، فتلك القذائف لا تفرق بين منزل ومسجد او حتى مدرسة، فالكل في الفوعة وكفريا مستهدف في ظل صمت دولي ودعم خارجي للمسلحين.

واكد الشيخ محمد حسن تقي مدير هيئة الامداد في بلدة الفوعة في تصريح لمراسل العالم: "يستهدفون اماكن حساسة في البلدة كمضخة المياه والمشفى والمدارس".
جل المصابين من الاطفال والنساء وكبار السن والذي لا يجدون امامهم للعلاج سوى مشفى الفوعة الذي يفتقر الى ابسط مقوماتها، والاسعافات الاولية فيه باتت شبه تقليدية.

وصرح علي مدير مشفى بلدة الفوعة لمراسلنا: "تصلنا عدة حالات حصول كسور فقرات ظهرية نتيجة الاصابات".

الوضع الانساني في هذه البلدة يفتقر الى ابسط مقومات الحياة أصبح كارثياً بسبب تجاهل المنظمات الدولية لمعاناة الاهالي وعدم اكتراث المجتمع الدولي لصراخات اطفال البلدتين.

وافاد مراسلنا من الفوعة المحاصرة في الشمال السوري الزميل جميل الشيخ، بان الجريمة بدأت منذ اكثر من عام وتستكمل الان، ومشفى الفوعة خير شاهد ودليل على الجرائم الانسانية التي ترتكبها المجموعات الارهابية التابعة لجيش الفتح بحق الاطفال والنساء والشيوخ منذ بداية الحصار في ظل مجتمع دولي واقليمي يتعامى ويصم السمع عنها.
المصدر: العالم الإخبارية


17:43 2016/11/23 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات