حقوقيون ضد العدوان: مقاربات قانونية لجرائم الاحتلال وقرارات الحكومة اللبنانية "مجزرة" في حومين التحتا.. استشهاد عائلة بأكملها جراء غارة اسرائيلية منبوذون وبدون حقوق ونَسب.. أطفال وأرامل مقاتلي داعش في سورياادّعاءات بلا أدلّة وصمت دولي ورسمي: العدو يُهدِّد المسعفين علناً ومباشرةًالأستاذة سارة القاضي: حصة تعليمية لم تكتمل!«أيقونة الإعلام المقاوم» علي شعيب و«بطلة الميادين» فاطمة فتوني شهيديْنغارات الجنوب: استهداف للمسعفين وسقوط شهداءتفكيك خلية تابعة لـ "داعش" بين المغرب وإسبانياتقارير توثق استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا و133,678 نازحًا
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
"داعش" يحصل على آلاف الدولارات مقابل إطلاق سراح المواطنين الآشوريين

تعرض المواطنون الآشوريون في سوريا كغيرهم لممارسات الحصار والقتل والتهجير على يد تنظيم "داعش" الإرهابي.

فداء شاهين رئيس الكتلة الوطنية الآشورية في سوريا فؤاد سادا تحدث لـ"سبوتنيك"، عن هجرة  قسم كبير من الآشوريين المتواجدين شمال محافظة الحسكة إلى خارج البلاد بسبب ممارسات تنظيم "داعش" الإرهابي بتقطيع الرؤوس حيث عمل على خطف 250 مواطناً آشورياً لمدة عام بينهم نساء وشيوخ وقتلوا 4 مواطنين مهندسين ودكاترة بينما تم تحرير باقي المواطنين من خلال دفع فدية مالية لـ "داعش" مقدارها 20 ألف دولار عن كل مواطن تم إطلاق سراحه. لقد جرى تأمين المال من خلال المغتربين فيما أجري التفاوض من قبل الكنيسة الشرقية الآشورية في المنطقة.

 وتابع سادا أن القرى الآشورية التي كانت تضم 35 ألف نسمة وتمتد على شكل شريط متسلسل قد حوصرت من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي ما دفع بقسم كبير من المواطنين للهجرة إلى أمريكا وأستراليا وكندا، علماً أنه تم تشكيل مجموعة مقاتلة باسم "حرس الخبور"  تقاتل إلى جانب الجيش العربي السوري.

وأشار سادا إلى أن المواطنين في القرى يعملون في زراعة القمح والأشجار المثمرة وتربية الماشية والعمل الحكومي في مؤسسات الدولة السورية ويتحدثون اللغة الآشورية والعربية ويتم تعلم الآشورية في الكنيسة، وهم مواطنون سوريون ويؤكدون على شرعية الدولة السورية وأن تحكمهم الدولة السورية مبيناً أن الذين هاجروا خارج البلاد ينتظرون أن يعود الأمن والأمان إلى سوريا.

ولفت سادا إلى أن الآشوريين يعود وجودهم إلى ما قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام وفي القرن العشرين اعتنقوا الديانة المسيحية وكانوا يقطنون في شمال العراق كما أن تمثال آشور هانبال متواجد في الجامعات الأمريكية. ووجه سادا الشكر للدولة الروسية التي قدمت المساعدات العسكرية في شمال العراق للدفاع عن الآشوريين.
المصدر: جريدة الفجر


17:12 2016/12/05 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات