حقوقيون ضد العدوان: مقاربات قانونية لجرائم الاحتلال وقرارات الحكومة اللبنانية "مجزرة" في حومين التحتا.. استشهاد عائلة بأكملها جراء غارة اسرائيلية منبوذون وبدون حقوق ونَسب.. أطفال وأرامل مقاتلي داعش في سورياادّعاءات بلا أدلّة وصمت دولي ورسمي: العدو يُهدِّد المسعفين علناً ومباشرةًالأستاذة سارة القاضي: حصة تعليمية لم تكتمل!«أيقونة الإعلام المقاوم» علي شعيب و«بطلة الميادين» فاطمة فتوني شهيديْنغارات الجنوب: استهداف للمسعفين وسقوط شهداءتفكيك خلية تابعة لـ "داعش" بين المغرب وإسبانياتقارير توثق استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا و133,678 نازحًا
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
كاتب تركي يروي تفاصيل العدوان التركي على كسب

ذكر الكاتب التركي سيم ارتور، في موقع “غلوبال ريسيرش”، عن قيام حكومة رجب طيب أردوغان، بفتح كل الحدود أمام المرتزقة، مشيرا إلى أنها أزالت معظم الأسيجة ومهدت طرقاً من أجل مرور جميع أنواع الآليات عليها، كما أنها أزالتالألغام التي كانت مزروعة على الحدود، من أجل تسهيل انتقال المرتزقة ومسؤولي الاستخبارات الأتراك ودول حلف شمال الأطلسي إلى سوريا.

وأضاف“فتحت تركيا مراكز قرب الحدود للمرتزقة من كوسوفو ودول أوروبية تحضيراً لشن هجوم على بلدة كسب”، موضحاً أنها “نقلت أتراكاً من عدة قرى قرب الحدود،من أجل توطين مرتزقة مكانهم”.

وقبل انطلاق الهجوم في 21 آذار الماضي انقطعت الكهرباء من أجل انتقال الآليات العسكرية إلى مقربة من الحدود.

ونقلارتور عن أتراك في المنطقة قولهم “في 21 آذار، شن حوالى 1500 مسلح، بدعم من المدفعية التركية، هجوماً من خمس نقاط باتجاه سوريا”.

وأضاف “كانيتم توجيههم مباشرة من قاعدة الرادار التابعة لحلف شمال الأطلسي في كيلداغي وبدعم من القوات التركية. لقد استخدم المرتزقة آليات عليها رشاشات مضادة للطائرات ودبابات تابعة للقوات التركية وضعوا عليها أعلامهم وآليات مليئة بالأسلحة”.

وبحسب الكاتب التركي فإن الهجوم الأولي، الذي انطلق من الجهة التركية، شارك فيه عناصر ملثمون من القوات التركية الخاصة قتلوا 15 عنصراً من حرس الحدود السوري في كسب.

وتابع “كما أمّنت تركيا الحماية للمرتزقة عبر قصف صاروخي ومدفعي، بالإضافة إلى رشاشات الطوافات، كما أنها اعترضت اتصالات القوات السورية”.

وكتب ارتور أن “غالبية المرتزقة الذين يقاتلون في كسب هم من دول الشيشان وألبانيا والسعودية ومن أصول تركية.

وفي اليوم الخامس من الهجوم على كسب، نُقل مرتزقة من ياديلاغي وإنطاكيا وعثمانية ومناطق أخرى إلى ريف اللاذقية”.

وأنهىارتور مقالته “كل الأدلة المتوافرة تشير إلى أن الولايات المتحدة و بريطانيا وإسرائيل و تركيا و فرنسا و السعودية خططت بدقة لحرب في سوريا قبلسنوات من انطلاقها في العام 2011. وكانت تركيا، منذ البداية، المركز الرئيسي لهذه الحرب”.


المصدر: بانوراما الشرق الاوسط


20:29 2014/04/12 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات