حقوقيون ضد العدوان: مقاربات قانونية لجرائم الاحتلال وقرارات الحكومة اللبنانية "مجزرة" في حومين التحتا.. استشهاد عائلة بأكملها جراء غارة اسرائيلية منبوذون وبدون حقوق ونَسب.. أطفال وأرامل مقاتلي داعش في سورياادّعاءات بلا أدلّة وصمت دولي ورسمي: العدو يُهدِّد المسعفين علناً ومباشرةًالأستاذة سارة القاضي: حصة تعليمية لم تكتمل!«أيقونة الإعلام المقاوم» علي شعيب و«بطلة الميادين» فاطمة فتوني شهيديْنغارات الجنوب: استهداف للمسعفين وسقوط شهداءتفكيك خلية تابعة لـ "داعش" بين المغرب وإسبانياتقارير توثق استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا و133,678 نازحًا
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
بالتفاصيل: هذه هي فضائح قادة «داعش» الجنسية

نشرت صحيفة كرستيان بوست الأمريكية مقالاً نقلت فيه ما كشفه أحد قيادي تنظيم داعش عما قام به التنظيم الإرهابي حين سيطر على المناطق الإيزيدية في سنجار بالعراق، حيث قالت الصحيفة: “قام المتشددين من داعش بفصل العذراوات عن بقية النسوة اللواتي تم احتجازهن لغرض وحيد وهو تقديمهم كجائزة إلى مقاتلي داعش الذين يشاركون بالقتال في الخطوط الأمامية”.

معلومات الصحيفة نقلت عن مجموعة مناهضة لداعش تطلق على نفسها اسم “الرقة تذبح بصمت” و التي سربت عن القيادي في التنظيم إن مسلحي التنظيم قاموا بجمع النساء المخطوفات من الأقلية الإيزيدية و فرقوا بين العذارى و بقية النساء لأن مقاتلي التنظيم يفضلون العذروات على غيرهن من المتزوجات و الحوامل.و أكدت الـ “كرستيان بوست” أنه و حالما يحصل المسلح على فتاته، فأنه يقوم بإجبارها على اعتناق الإسلام قبل تزوجها، و حين ينتهي من “زوجته” يطلقها ليتزوجها مقاتل آخر.

و قال المصدر أيضاً: “بعض الفتيات تم جلبهن إلى الرقة لتقديمهن كهدايا إلى قادة داعش هناك، و حاول هؤلاء القادة منع وسائل الإعلام و العامة من معرفة ممارساتهم الجنسية وأمر بيع العبيد، و لأن جلب الفتيات إلى الرقة لم يعجب قادة التنظيم في المدينة لذا أمروا بإبقاء عبيدهم في البلدات النائية من الريف السوري”.حيث قال المصدر: “إن الدائرة المقربة من قادة داعش، كانت حريصة على أن هذه المسألة وأنه لا ينبغي أن تعرف من قبل المدنيين قدر الإمكان”.

و على الرغم من محاولة قادة داعش إخفاء حقيقة شحنهم لـ “عبيد الجنس” من و إلى الرقة، إلا أنه تم الكشف عن هذه الممارسات على نطاق واسع، وكان تقرير للأمم المتحدة قد ذكر في وقت سابق من هذا الشهر أن مقابلات عدة مع شهود عيان تؤكد أنه تم نقل أكثر من 150 مسيحية و إيزيدية إلى الرقة في 5 آب/ أغسطس ليتم بيعها كرقيق جنس.

و ختمت الصحيفة الأمريكية مقالها بالقول: “على الرغم من أن المصدر التابع لداعش قال أن مقاتلي داعش فصلوا العذارى عن بقية النساء و أن الأمهات و المتزوجات لم يتم استخدامهم كعبيد للممارسة الجنس إلا أن فتاة يزيدية تبلغ من العمر 15 عاماً قالت وهي تروي تجربتها أن المسلحون استخدموا النساء و الأمهات كعبيد جنس و كانوا يلجئون إلى عدم تصديق أن هناك امرأة متزوجة دون وجود دليل أو وسيلة لإثبات ذلك”.
المصدر: عربي برس


01:27 2014/10/29 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات