مقتل أربعة عناصر من تنظيم داعش خلال عملية عسكرية شمالي العراق مجازر وغارات لا تتوقف جنوباً… وإسرائيل تُحذّر سكان الشمال من ساعات «نارية »على الجبهة اللبنانيةاعتقال 10 من تنظيم داعش الإرهابي في عملية مشتركة للاستخبارات التركية والسوريةعربُ اللاشيء، سلطة الجريمة المنظّمة في فلسطين«داعش» يستثمر في الصدامات | الشرع - المقاتلون الأجانب: لا تسويةجريمة كراهية تهز كاليفورنيا: تفاصيل هجوم مسلح على المركز الإسلامي في سان دييغو177 طفلاً قتلتهم إسرائيل: الاحتلال يقضي على «صف دراسي» كل يوم المجاعة تضرب 40 في المئة من السودانيين أرقام قياسية أم أجساد مسروقة؟ فضيحة التبرع بالأعضاء التي تطارد إسرائيل من غزّة إلى العالم«أطباء بلا حدود»: استهداف الطواقم الطبية في الجنوب يهدد المدنيين ويقوض الاستجابة الإنسانية
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات - سوريا
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
«داعش» يتاجر بأعضاء البشر لتأمين موارده المالية

 لم تعد انتهاكات تنظيم داعش تقف عند التنكيل بخصومه ذبحا، ولا اختطاف نسائهم بمسمى السبي، فامتدت لتشمل المتاجرة بأعضاء القتلى من البشر.

وبحسب ما كشفته صحيفة إلمونيتور، استنادا إلى طبيب عراقي مختص أمراض الأذن والحنجرة، فإن "داعش" تستمثر جثث قتلاها أنفسهم، زيادة على جثث خصومها الشيعة والمسيحيين والأيزيديين، من أجل احراز مكاسب مالية وتأمين موارد لاشتغالها.الطبيب العراقي نفسه أكد أن مدينة الموصل التي سيطر عليها عناصر داعش، الصيف الماضي، باتت منطلقا للتجارة المربحة لدى التنظيم.

الدكتور سروان الموصلي، أوضح أن تنظيم داعش وظف عددا من الأطر الطبية من أجل تأمين نزع الأعضاء من الجثث التي تلقى مصرعها، على أن الطاقم التي تستعين به داعش في العملية يشمل أطباء عربا وأجانب، على حد سواء.

ويبدأ اتجار داعش التي تضم في صفوفها عددا كبيرا من المقاتلين المغاربة، بالأعضاء البشرية من نزعها في مرحلة أولى، بحسب الحاجة إليها، قبل أن يتم تخزينها وتسليمها لشبكات عالمية مختصة في الاتجار. عندئذ تسلك طريقها إلى مافيات مرتبطة بمؤسسات طبية وصحية في أكثر من بلد مجاور
للعراق يبدي الجاهزية للشراء.

وتعتمد دولة أبي بكر البغدادي على تجارة الأعضاء البشرية في تأمين جزء من إيراداتها، التي تصل إلى ملياري دولار في السنة، إلى جانب ما تبيعه من حقول النفط الخاضعة لسيطرتها عن طريق التهريب، زيادة على ما يصلها من إمدادات من الخارج، يقدمها أفراد موالون لفكرها ونهجها.

في غضون ذلك، تذهب التقديرات إلى أن الكلية الواحدة التي قد تنتزع من جثة لقيت مصرعها حديثا أو من شخص أصيب بجروح بليغة، قد يصل ثمنها إلى آلاف الدولارات، أو يزيد عن عشرة آلاف، عند للبيع.

موازاة مع الموتى، كانت تقارير حقوقية قد أكدت عرض عدد من المخطوفات الأيزيديات والمسيحيات للبيع في سوق النخاسة بنحو ألف دولار، لدى اجتياح مناطقهن، فيما تعرض الرجال للتصفية، لتنضاف بذلك إلى سلسلة من الانتهاكات من قبيل إدخال أطفال لم يبلغوا بعد سن الرشد إلى القتال.
المصدر: العالم الإخباري


20:35 2014/12/21 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات