حقوقيون ضد العدوان: مقاربات قانونية لجرائم الاحتلال وقرارات الحكومة اللبنانية "مجزرة" في حومين التحتا.. استشهاد عائلة بأكملها جراء غارة اسرائيلية منبوذون وبدون حقوق ونَسب.. أطفال وأرامل مقاتلي داعش في سورياادّعاءات بلا أدلّة وصمت دولي ورسمي: العدو يُهدِّد المسعفين علناً ومباشرةًالأستاذة سارة القاضي: حصة تعليمية لم تكتمل!«أيقونة الإعلام المقاوم» علي شعيب و«بطلة الميادين» فاطمة فتوني شهيديْنغارات الجنوب: استهداف للمسعفين وسقوط شهداءتفكيك خلية تابعة لـ "داعش" بين المغرب وإسبانياتقارير توثق استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا و133,678 نازحًا
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
جرائم ضد الإنسانية
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
أهالي جنوب غزة ينشؤون خيامًا لإيواء النازحين

في ظل الحرب الدموية التي يشنها جيش الإحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، ينشغل الفلسطيني مجد أبو عميرة، من مدينة دير البلح، في وسط قطاع غزة، بتجهيز خيمة بلاستيكية تضم الفراش والمُستلزمات الأساسية لاستقبال النازحين الذين تقطعت بهم السُّبل، ولا يمكنهم توفير مأوى في ظل البرد القارس.

وحول سبب مُبادرته بإنشاء خيمة استضافة للنازحين، يقول أبو عميرة، إنه يشاهد العديد من المواقف الصادمة يومياً لأسر كاملة تفترش الرصيف من دون فراش، أو بغطاء واحد لجميع أفراد الأسرة في ظل البرد الشديد، إلى جانب بحث كثيرين عن بيوت للاستئجار، أو مكان للمبيت في المدارس أو مراكز الإيواء المكتظة.

يتابع: "هذه المشاهد وغيرها ولّدت لدينا شعوراً بضرورة التحرك، وعمل أي شيء يمكنه تخفيف الأزمة، ومساعدة العائلات، حتى ولو أسرة واحدة، ولو بشكل بسيط، انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية التي يجب أن يتحلى بها الجميع في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها جميعاً، وتستدعي أكبر قدر من التعاون والتكافل".

وتكتظ محافظات قطاع غزة الوسطى والجنوبية بمئات آلاف النازحين، بعد مطالبة الاحتلال الإسرائيلي المواطنين بالتوجه إليها مُنذ الأسبوع الأول للعدوان المتواصل مُنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ولم يتمكن عدد كبير منهم من استئجار بيوت أو حتى غُرف، نتيجة عدم توفر بيوت كافية لأعداد هائلة من النازحين.

وتُحاول بعض العائلات التخفيف من أزمة الإيواء الخانقة بأساليب مُختلفة، فمنهم من أتاح خياماً لاستضافة النازحين خلال فترة الليل، ومنهم من تركها لهم حتى يتمكنوا من تدبير أمورهم، والبعض أتاح خياماً للاستفادة الكاملة طيلة فترة الحرب.

ويلفت أبو عميرة إلى أن الخيمة التي قام بإنشائها برفقة أبنائه وعدد من إخوته، تحتوي على بعض الفِراش، وإلى جانبها حمام خارجي، ويقول: "كنا نتمنى إنشاء أكثر من خيمة، وتجهيزها بجميع المستلزمات، لكن حالة الغلاء العامة، وانعدام المواد اللازِمة حالت دون ذلك، لكن الدعوة ما زالت مفتوحة للجميع لتعميم الفكرة".

ويقول ابنه سمير أبو عميرة (23 سنة) إنه ساعد والده في تجهيز الأرض المقابلة لمنزلهم، وإنشاء الخيمة عليها، تقديراً للظروف الصعبة للنازحين في قطاع غزة، وعلى وجه الخصوص من لم يتمكنوا من إيجاد مأوى، أو استئجار مكان بفعل الغلاء والازدحام.


فلسطين الجيش الإسرائيليغزة قتل الفلسطينيين

23:28 2024/01/30 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات