حقوقيون ضد العدوان: مقاربات قانونية لجرائم الاحتلال وقرارات الحكومة اللبنانية "مجزرة" في حومين التحتا.. استشهاد عائلة بأكملها جراء غارة اسرائيلية منبوذون وبدون حقوق ونَسب.. أطفال وأرامل مقاتلي داعش في سورياادّعاءات بلا أدلّة وصمت دولي ورسمي: العدو يُهدِّد المسعفين علناً ومباشرةًالأستاذة سارة القاضي: حصة تعليمية لم تكتمل!«أيقونة الإعلام المقاوم» علي شعيب و«بطلة الميادين» فاطمة فتوني شهيديْنغارات الجنوب: استهداف للمسعفين وسقوط شهداءتفكيك خلية تابعة لـ "داعش" بين المغرب وإسبانياتقارير توثق استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا و133,678 نازحًا
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
المقامات
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
مقامات آل البيت (ع) في دمشق تتشح بالسواد و"الأزمة السورية" ترخي بظلاها على مراسم عاشوراء!

اتشحت المقامات الدينية لأهل البيت عليهم السلام في مدينة دمشق كمقام السيدة رقية والسيدة زينب (عليهما السلام) بالسواد احياءً لشهر محرم الحرام، شهر الحسين(ع)، كما علقت عبارات ولافتات تتحدث عن هذه المناسبة الدينية العظيمة التي "انتصر فيها الدم على السيف".
مقام السيدة رقية (ع)
وفي زيارة لـموقع "العهد" لمقام السيدة رقية (ع)، الواقع في مدينة دمشق القديمة(حي العمارة) وعلى مقربة من الجامع الأموي الشهير، لوحظ أن القائمين على المقام وسعيا منهم لاحياء هذه المناسبة الدينية العظمية على أكمل وجه، أقدموا على تغيير الثوب الخارجي للضريح الشريف والضريح الداخلي، كما قاموا بتعليق الأقمشة السوداء على أعمدة المقام ورايات وأعلام سوداء تتضمن عبارات عاشورائية، كما أقاموا مجالس العزاء التي تبدأ يوميا بعد صلاة الفجر وتلقى خلالها محاضرات ومواعظ دينية لأحد العلماء الإيرانيين ولطميات من وحي المناسبة".
وأما أتباع أهل البيت (ع) ممن يقيمون في الأحياء الدمشقية الثلاثة كحي الأمين وحي الإمام الصادق (ع) في باب توما وحي الإمام زين العابدين (ع) في الشيخ محيي الدين، والذين كانوا يحيون مناسبة عاشوراء على مدى السنوات الماضية في مقام السيدة رقية (ع) فقد منعتهم الاحداث الراهنة في سوريا من المشاركة فاكتفى بعضهم بإقامة مراسم عزاء مركزية في الحي الذي يقيم فيه.
مقام السيدة زينب (ع)
وبالانتقال الى مقام السيدة زينب (ع) الواقع في الغوطة الجنوبية لمدينة دمشق، فقد اتشح هو الآخر بالسواد احياءً لعاشوراء، كما علقت على مداخله لافتات سوداء اللون تعبر في مضمونها عن مأساة الفاجعة بكربلاء وهولها، فيما بدا واضحا ايضاً أن الأحداث الأمنية الحالية أثرت بشكل كبير على مراسم ومظاهر احياء المناسبة العاشورائية.
يشار الى أن الأزمة الحالية والظروف الأمنية التي تشهدها سورية أثرت على مجالس العزاء التي كانت تقام قبل ومع دخول الشهر الحرام، فأصبحت قليلة جداً بسبب الظروف الحالية وغياب الزوار الإيرانيين واللبنانيين والخليجيين من محبي أهل البيت عليهم السلام إلى سورية.
المصدر: موقع "العهد" الإخباري


23:26 2013/07/01 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات