مقتل أربعة عناصر من تنظيم داعش خلال عملية عسكرية شمالي العراق مجازر وغارات لا تتوقف جنوباً… وإسرائيل تُحذّر سكان الشمال من ساعات «نارية »على الجبهة اللبنانيةاعتقال 10 من تنظيم داعش الإرهابي في عملية مشتركة للاستخبارات التركية والسوريةعربُ اللاشيء، سلطة الجريمة المنظّمة في فلسطين«داعش» يستثمر في الصدامات | الشرع - المقاتلون الأجانب: لا تسويةجريمة كراهية تهز كاليفورنيا: تفاصيل هجوم مسلح على المركز الإسلامي في سان دييغو177 طفلاً قتلتهم إسرائيل: الاحتلال يقضي على «صف دراسي» كل يوم المجاعة تضرب 40 في المئة من السودانيين أرقام قياسية أم أجساد مسروقة؟ فضيحة التبرع بالأعضاء التي تطارد إسرائيل من غزّة إلى العالم«أطباء بلا حدود»: استهداف الطواقم الطبية في الجنوب يهدد المدنيين ويقوض الاستجابة الإنسانية
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات ـ العراق
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
بعد هزائمه المتتالية في العراق.. ماذا فعل "داعش" بالمختطفات

نقل تنظيم "داعش"، في الآونة الأخيرة مختطفات عراقيات، من آخر معاقله في شمال العراق، إلى مكان آخر في الأراضي السورية الواقعة تحت سيطرته.

وكشفت شناي قرناز، مسؤولة ملف النساء المختطفات في مؤسسة "إنقاذ التركمان"، في تصريح لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم السبت، عن معلومات وصفتها بالمؤكدة عن نقل تنظيم "داعش" الإرهابي ما يقارب 100 تركمانية إلى سوريا.

وقالت قرناز، إننا تلقينا معلومات من مصادرنا، عن قيام "داعش" في الفترة الأخيرة بنقل التركمانيات ومن بينهن 20 فتاة بأعمار صغيرة، مع أكثر من 200 طفل، إلى الجارة سوريا، مع بدء تقدم القوات العراقية والحشد الشعبي لتحرير قضاء تلعفر غربي الموصل "مركز نينوى شمال العراق".

وأضافت قرناز، نقلاً عن مصادر المؤسسة، أن تنظيم "داعش" لا يزال يستخدم النساء والفتيات من المكون التركماني، لأغراض التجارة والاستعباد الجنسي، ويجند الأطفال لتنفيذ عمليات انتحارية وإرهابية.

وأعلنت عن قيام أحد الأشخاص من قضاء تلعفر أخطر معاقل "داعش"، بشراء اثنين من أطفاله كانا لدى الدواعش، مختطفين، في الأراضي السورية قبل نحو أسبوع من خلال وسطاء.

وتحدثت، عن وجود المئات من النساء والفتيات التركمنيات مرتهنات لـ"داعش" في تلعفر، في سجون سرية مع المئات أيضا ًمن الإيزيديات اللواتي اختطفهن التنظيم من سنجار وقرى غرب الموصل في الثالث من أغسطس/أب عام 2014، سبايا وجاريات لعناصره.

وتأسف قرناز، على الرغم من كل الجهود التي بذلناها لهؤلاء المساكين "النساء والأطفال وعدد من الرجال" منذ ٣ سنوات لم نجد أي أذن صاغية لمساعدتهم والتدخل الفعلي لتحريرهم كما حدث للإيزيديات بالمال أو الطرق الأخرى بسبب عدم وجود تجاوب دولي حقيقي مع الموضوع والذي يعزي السبب إلى ضعف الصوت السياسي التركماني وأصحاب القرار المطالب بحقوقهم وإنقاذهم".

يذكر أن مؤسسة إنقاذ التركمان، وجهت في الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني، إلى تركيا، رسالة هامة تضمنت مطالب ومقترحات، أبرزها التوسط بين الحكومتين العراقية والسورية لتحرير مئات النساء والأطفال المختطفين لدى تنظيم "داعش"، وحل أزمات يواجهها العراقيون في العملية السياسية والأراضي التركية، والمستقبل.
المصدر: سبوتنيك


13:06 2017/02/26 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات