مقتل أربعة عناصر من تنظيم داعش خلال عملية عسكرية شمالي العراق مجازر وغارات لا تتوقف جنوباً… وإسرائيل تُحذّر سكان الشمال من ساعات «نارية »على الجبهة اللبنانيةاعتقال 10 من تنظيم داعش الإرهابي في عملية مشتركة للاستخبارات التركية والسوريةعربُ اللاشيء، سلطة الجريمة المنظّمة في فلسطين«داعش» يستثمر في الصدامات | الشرع - المقاتلون الأجانب: لا تسويةجريمة كراهية تهز كاليفورنيا: تفاصيل هجوم مسلح على المركز الإسلامي في سان دييغو177 طفلاً قتلتهم إسرائيل: الاحتلال يقضي على «صف دراسي» كل يوم المجاعة تضرب 40 في المئة من السودانيين أرقام قياسية أم أجساد مسروقة؟ فضيحة التبرع بالأعضاء التي تطارد إسرائيل من غزّة إلى العالم«أطباء بلا حدود»: استهداف الطواقم الطبية في الجنوب يهدد المدنيين ويقوض الاستجابة الإنسانية
   
الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البريد الالكتروني البحث سجل الزوار RSS FaceBook
حرمات ـ العراق
تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة Bookmark and Share
ظهور آثار القصف الكيمياوي لـ"داعش" على العراقيين

كشف عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، في تصريح لمراسلة "سبوتنيك" في العراق،  عن انتشار أمراض خطرة في أبرز مدن شمال البلاد، ترجع إلى أثار القصف الكيمياوي الذي شنه "داعش" الإرهابي قبل 3 أعوام.

وبيّن البياتي أن أمراض جلدية ومناعية تصيب أعضاء متعددة في الجسم بعض منها خطرة، انتشرت حديثاً، في ناحية تازة خورماتو بمحافظة كركوك، شمالي العاصمة بغداد.
وأفاد البياتي بتسجيل وفيات إثر هذه الأمراض التي يعتقد بإنها أثار ومضاعفات القصف الكيمياوي الذي شنه تنظيم "داعش" الإرهابي على المنطقتين المذكورتين في عام 2016، أثناء تقدم القوات العراقية لتحرير الأرض.

واستنكر عدم وجود أي جهود حكومية أو دولية لمتابعة الوضع الصحي والبيئي للمناطق التي تعرضت للقصف الكيمياوي بغازات سامة، على الرغم من السلاح المستخدم كان خطير والتقارير أشارت إلى استخدام الدواعش غازي الخردل، والكلور، وقتها، إذ وصل عدد المصابين إلى الآلاف ما بين حروق بسيط، وإصابات معقدة، مع وفيات.

ويطالب عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، في ختامه حديثه لنا، وزارة الصحة الاتحادية، بالتدخل الفوري، وكذلك من منظمات، الصحة العالمية، وأطباء بلا حدود بمساعدة المدينة والضحايا بشكل سريع لإنقاذ حياتهم.

الجدير ذكره أن تنظيم "داعش" استخدم غازي الكلور والخردل في العديد من أسلحته وخططه المعتمدة على العبوات الناسفة والسيارات المفخخة وصواريخ وقذائف محلية وأخرى مطورة لاسيما الصاروخ "21 ملم" الذي هاجم التنظيم بعدد منها، القوات قرب الموصل، مركز نينوى، شمال البلاد، ومخمور، وصلاح الدين، وكركوك، والأنبار، خلال الأعوام منذ بدء عمليات التحرير من (2017-2015).

وأعلن العراق تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش" التكفيري، في ديسمبر/ كانون الأول 2017، بعد أكثر من 3 سنوات من الحرب ضد التنظيم الذي كان يسيطر على مناطق شاسعة من شمال ووسط وغرب البلاد.
المصدر: سبوتنيك


المفوضية العليا لحقوق الإنسانالامراضالاسلحة الكيمياويةداعشناحية تازة خورماتوالعراق

01:18 2019/01/13 : أضيف بتاريخ


معرض الصور و الفيديو
 
تابعونا عبر الفيس بوك
الخدمات
البريد الالكتروني
الفيس بوك
 
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية
سجل الزوار
معرض الصور و الفيديو
خدمة البحث
البحث في الموقع
اهلا وسهلا بكم في موقع حرمات لرصد إنتهاك المقدسات